Details, Fiction and الوعي الذاتي

Wiki Article



هذا المقال مدقق بعناية من قبل فريقنا المختص ليقدم لكم المعلومة الأدق والأكثر فائدة.

عادة ما يقسم علماء النفس الوعي الذاتي إلى نوعين متكاملين، وعي ذاتي عام، يظهر عندما يدرك المرء كيف يبدو للآخرين، ووعي ذاتي خاص عند إدراك جوانب أنفسهم، ذلك الأخير يفسر لصاحبه مشاعر مثل آلام المعدة في حالة نسيان شيء مهم، أو خفقان القلب عند رؤية شخص معين.

على سبيل المثال: إن أخبرك شخصٌ ما أنَّه التحق بدورةٍ تدريبيةٍ هامَّةٍ في اختصاصٍ معيَّنٍ يتقاطع مع اهتماماتك، وشعرت عند سماعك الخبر بالضيق النفسي؛ فعليك أن تُحلِّل أسباب هذا الشعور، فقد يتَّضح أنَّ قيمة العلم لديك غير مشبعة، وأنَّ معتقداتك مغلوطة، مثل: "يحتاج العلم والالتحاق بالدورات التدريبية إلى المال الكثير، وأنا لا أملكه"؛ حيث سيدفعك هذا التحليل إلى التساؤل عن مدى صحة معتقداتك وأفكارك، ومن ثمَّ يُحفِّزك على التغيير وخلق أفكار ومعتقداتٍ جديدةٍ إيجابية، مثل: "هناك طرائق كثيرةٌ أحصل من خلالها على المعلومة، ولا تتطلَّب المال الكثير، مثل: الكتب، والإنترنت، والدورات التدريبية مُخفَّضة السعر"؛ فعوضاً عن وقوفك في مكانك عاجزاً مكتئباً، فإنَّك تكون قد تحرَّكت خطوةً في الاتجاه الصحيح، وبدأت رحلة وعيك الرائعة".

لكل وعي في هذه الحياة إيجابياته وسلبياته، وفيما يأتي سنتعرف إلى أبرز إيجابيات وسلبيات الوعي الذاتي:

عندما تصبح واعيًا بذاتك، فإنك تبدأ في اتخاذ قرارات أفضل، وتبني علاقات أقوى، وتحسن من جودة حياتك.

يمكن أن يساعدك تحليل السلوك الذاتي على فهم تفاصيل السلوك الخاص بك وتحديد ما هي العوامل التي تؤثر عليه.

حيث نور الإمارات إنه في ذلك الوقت يقوم مقام ممارستك لهواياتك المفضلة التي تستخدمها للتنفيس عن الضغط الواقع عليك، أو الذهاب للتجول أو ربما قضاء وقت ممتع مع شخصك المفضل أو مع صديقك الذي يفهمك دون بذل أي مجهود منك.

ويفترض بالوعي الذاتي أن يسمح للمرء بالإجابة عن عدد من الأسئلة:

على الرغم من أنّ تجاهل هذه الجوانب قد يكون مريحًا، إلاّ أنّه ليس حلاًّ منطقيًا على المدى البعيد.

لذا، عندما نصبح أكثر وعيًا بأنماط تفكيرنا ومشاعرنا، سيصبح في وسعنا التمييز بين الرغبات الفجائية السريعة، وبين القيم والأهداف طويلة الأمد.

هذا الفهم يمكن أن نور الإمارات يساعدك في تحديد مجالات تحتاج إلى تطوير وتعزيز الجوانب التي تجعلك شخصًا أفضل.

أحد الجوانب المهمة لتنمية الوعي الذاتي هو الانفتاح على تجارب جديدة والتفاعل مع الآخرين بتقبل واحترام. هذا يتيح للفرد فرصة لتطوير رؤى جديدة حول نفسه وكيفية تأثير تصرفاته على الآخرين.

أما كلية هارفارد للطب، فتعرف الوعي الذاتي بأنه التناغم العاطفي، وأن يفهم المرء من هو، وماذا يريد؟ وكيف يشعر؟ ولماذا يقوم بالأمور التي يقوم بها؟ وذلك عبر فهم أفكاره، ومشاعره، وقيمته، ومعتقداته، وأفعاله، وأيضا احتياجاته.

حيث إن سلوك الفرد ليس إلا رد فعل لكل ما يحدث معه من مواقف سواء سلبية أو إيجابية، ولا يقتصر السلوك البشري على الكلام الذي يتفوه به هذا الشخص في تلك المواقف بل إنه يرتبط أيضًا بلغة الجسد وعلامات الانفعال التي تظهر على الوجه وما إلى ذلك.

Report this wiki page